[Net Neutrality] لا أفضلية لأحد في الاتصال بالانترنت
عندما صنعت الانترنت، صنعت بطريقة حرة و ديموقراطية، أساسها سيرفرات يضع عليها أصحابها ملفاتهم و صفحاتهم و يستطيع أي أحد زيارتها، و لا أفضلية لأحد في ذلك، كوسيلة إعلام، حرة دون قيود، و لا نتحدث هنا عن القيود الخارجية المفروضة من جهات مخصصة كالحجب مثلا أو المحتويات الخاصة التي تتطلب حسابا.
هذه الحرية، أن تكتب و تتكلم و يقرأك و يسمعك الآخر باختياره هي ما يميز الانترنت. لكن صدقوا أو لا أن هذه الانترنت بمفهومها الديموقراطي الحر -قد تكون- على وشك الزوال في أكثر دولة ديموقراطية بالعالم -أو كما تدّعي- الولايات المتحدة الأمريكية! لست أنا من أقول هذا، بل السير تيم بيرنرز لي مخترع الويب WWW- World Wide Web..
القصة
وعدت الشركات الاتصال الأمريكية و على رأسها AT&T أنه بحلول عام 2006 ستكون جميع اتصالات الانترنت عبر الألياف الضوئية حيث تصل السرعات لحدود خيالية و بتكلفة زهيدة، لكن ما حدث في 2006 كان شيئا مختلفا، فلم تكمل الشركات تنصيب جميع الألياف الضوئية حتى توافق الحكومة الأمريكية على طلب قدموه لها.
ما طلبوه هو أن تسمح لهم الحكومة بالسيطرة على الانترنت! كيف ذلك؟ تدعي هذه الشركات أنه بما أن هي من أوصلت الانترنت للمستخدمين عبر “أنابيبهم” و خطوطهم فإن لهم الحق في السيطرة و التحكم بما في “أنابيبهم” من بيانات… أي الانترنت كاملة!
كيف سيتحكمون بالانترنت؟
ما ستقوم به الشركات هو التحكم بالدخول على المواقع مقابل دفع المزيد من المال، مثلا، أن تسمح للمستخدم الدخول على محرك بحث ياهوو فقط مقابل مبلغ معين، و إذا أردت الدخول على جوجل عليك دفع المزيد! طريقة آخرى هي حجب جميع الانترنت و السماح بالدخول لعدد معين من المواقع، أي التعامل مع مواقع الانترنت كقنوات تلفاز.. عليك الاشتراك لتشاهد المزيد! و كتوضيح وجدت هذا الإعلان كمثال لما تريد أن تفعله الشركات و لا أدري من صنعه… رهيب ذا اللي صلحه صراحة ودي أضحك ![]()
هل السيطرة فكرة جديدة؟
الحقيقة هي أن وسائل الإعلام الموجودة حاليا غير الانترنت تم السيطرة عليها سابقا منذ ظهورها -وسأشرح هذا في المقطع التالي- فهي تعتبر إعلام ذو اتجاه واحد و موجه، أي أنه إعلام يصدر من مؤسسات و منظمات، و ليس من أفراد. ففي أي دولة أيا كانت، حتى تؤسس جريدة أو قناة راديوا أو تلفاز يجب عليك الحصول على تصريح إعلام بمبلغ و قدره، كما تخضع للرقابة كذلك لكن تختلف درجتها من دولة لأخرى، و لا يمكن للفرد العادي إنشاء منبره الإعلامي بسهولة و حرية و بتكلفة زهيدة، ما عدا الانترنت، وسيلة الإعلام التي لم يتم السيطرة عليها بعد.
كيف تمت السيطرة على وسائل الإعلام الآخرى (الجرائد، الراديو و التلفاز)؟
صدق أو لا أنه عندما ظهر الراديو في أمريكا كانت هناك آلاف من المحطات الشخصية، فجهاز إرسال الموجة ليس ذا تكلفة، و كان يمكن لأي أحد إذاعة آراءه على المناطق التي حوله. لكن بعد استخدام الإعلانات كدخل على أصحاب الإذاعات، أتت الشركات و طلبت من الحكومة حصر الإذاعات للشركات و المنظمات تحت تصاريح بشعار “توحيدا لصوت أمريكا” و أصبح الإعلام ذو اتجاه واحد..
ستتوضح الفكرة أكثر بهذا الفيديو الرائع الذي يشرح ظهور أساليب الإعلام و السيطرة عليها باقتباس من محاضرة للبروفيسور Lawrence Lessig – مؤسس مشارك للـ Creative Commons – و كيف أن تعاون الشركات مع الحكومة الأمريكية عبر التاريخ في السيطرة على الإعلام و آخرها الانترنت ليس بجديد في أمريكا.
حيادية الانترنت
من هذه المشكلة برز ما يعرف بالـ Net Neutrality أو حيادية الانترنت: لا أفضلية لأحد في الاتصال بالانترنت. “أن أدفع لاتصل بالانترنت بجودة معينة من الخدمة، وأن تدفع لتتصل بالانترنت بجودة معينة أو أعلى من الخدمة، إذن، فيجب أن نستطيع الاتصال مع بعضنا بنفس الجودة من الخدمة” كما يعرفها مخترع الويب السير تيم بيرنرز لي في الفيديو السابق.
و تقوم الآن حملات لتثبيت هذا التعريف للانترنت و الحفاظ على حريتها، الانترنت بنيت على هذا الأساس و يجب أن تبقى كذلك، لأن حريتها يعني المزيد من الإبداع و الإنتاج، مزيدا من الأفراد يشاركون بآراءهم و أفكارهم مع العالم. من غير المتصور أن يكون هذا الإعلام المتفجر يكاد على وشك إقفاله.
تقوم حملات عارمة في أمريكا تحت شعار أنقذوا الانترنت “Save The Internet” و أخذت حيزا من الخطاب السياسي كذلك، بل حتى أن باراك أوباما جعل حيادية الانترنت أحد أهدافه في حملته الانتخابية.
يمكنك مشاهدة الكثير من الفيديوات عن حيادية الانترنت على قناة يوتوب SaveTheInternet.com، و لفهم الفكرة أكثر أنصحكم بمشاهدة هذين الفيديوين Net Neutrality و Save The Internet إضافة للفيديو الذي بالأعلى.
في أمريكا فقط .. حتى الآن
حسنا، فكرة السيطرة على الانترنت هذه تدور في أمريكا فقط منذ 2006، لكن من المخيف كذلك تخيل أن تتبنى شركات الاتصالات و الانترنت الفكرة في الدول الأخرى و تحصر حرية التعبير أكثر. بعض الدول أدت جزءا من ذلك بالحجب الغير المبرر طبعا
عندما قرأت عن حيادية الانترنت تذكرت موقع بلوت نت و كيف احتكرته شركة نسما للانترنت لفترة عندما شرت حقوق الاتصال بالموقع، “اشترك مع نسما و تمتع باللعب بالبلوت” =_=! … بالطبع هذا مثال بسيط لا يتعدى موقعا واحدا، لكن أن يكون الاحتكار على الانترنت كاملة أو جزء كبير منها فتلك المصيبة…
و بالمناسبة.. أحد أسباب كتابتي للموضوع هو أنني لم أجد ولا موقعا عربيا واحد تكلم أو ذكر المشكلة! (تراها من 2006 :/ ) .. إذا وجدت موقعا عربيا فأخبرني… سلام
مواضيع عشوائية:

راسلني
اتبعني على تويتر
أضفني في الفيسبوك






28 يوليو 2008 في الساعة 8:30 am
جميل يا سيدي .. موضوع مهم فعلاً ..
أما في العالم العربي ..
فلنبحث عن حيادية عقولنا إولاً ..
28 يوليو 2008 في الساعة 8:34 am
هلا بندر ولكم باك
خخخخخ حلوة حيادية عقولنا .. و أنت صادق!!
28 يوليو 2008 في الساعة 9:05 am
تسلم حبيبي على التقرير
ولا تنسانى زورنا في مدونة سفير نوكيا
28 يوليو 2008 في الساعة 9:58 am
بارك الله فيك أخ صالح، الموضوع مهم وأنا من المتابعين لهذا الموضوع. لكن هذا الموضوع ساخن في الولايات المتحدة أكثر من أي منطقة الجوغرافية أخرى وذلك بسبب نشأة الإنترنت من تلك الأراضي وغالبية المحتوى الموجود على الإنترنت وأقطاب الإنترنت من أمريكا، فالأمر يجب أن يبدأ من عندهم أولاً وعند التنفيذ سيمتد هذه العدوى إلى بقية الدول الأخرى.
جزاك الله خير الجزاء
28 يوليو 2008 في الساعة 10:12 am
الأخ الكريم صالح،
ألمحت في حديثك إلى أن أمريكا ليست أفضل دولة ديموقراطية، بقولك أنها تدعي ذلك، وربطت ذلك بما أقدمت عليه بعض الشركات من نية غير حسنة بخصوص الإنترنت.
لا أعتقد أن الديموقراطية تقاس بما تفعله الشركات التجارية، ولكن بما تفعله المؤسسات الحكومية والمدنية ، وقبلهم الصحافة والإعلام، ولا ينكر أحد كم هي حرة تماماً تلك القطاعات في أمريكا
أما حول الموضوع نفسه، فأعتقد أنك نسيت بأن تشير إلى أكثر المحاولات احتكاراً للإنترنت في العالم العربي، والسعودي بالتحديد، وهو مشروع (إكسترا نت) الذي لم يرى النور إلا لبضعة أشهر ومن ثم انتهى. المشروع الذي حاولت أن تقوم به المجموعة الوطنية التقنية لتمنع المستخدمون السعوديون من الدخول إلى أكثر من 30 موقع عربي مختلف إلا عند دفع رسوم 5 شهرياً أو الإشتراك مع مقدمي خدمة إنترنت محددين.
إلا أن المشروع لاقى الرفض التام من الجميع، وتم إلغاءه بعد أشهر قليلة من إطلاقه، في دلالة واضحة على أن احتكار الإنترنت لن يحصل، ولن يصير، ولا حتى في الدول الأقل حظاً ونصيباً من الديموقراطية، فما بالك بالدول ذات الباع الطويل فيها، من أمريكا أو الدول الأوروبية.
لا أعتقد بأن الإنترنت سيتم احتكارها لأحد على وجه التحديد، وستظل مفتوحة وللجميع. لا أعتقد بأن سيأتي يوم يحتاج فيه الفرد منا إلى تصريح من وزارة الإعلام لفتح موقع أو مدوّنة
لك وللجميع قراءك أطيب تحية
28 يوليو 2008 في الساعة 10:47 am
@سفير
حياك : )
@قيس
الله يبارك فيك، وهنا الخوف هو ما أن يتم تطبيقها هناك سينتشر في الدول الأخرى..
إن شاءالله لن يحدث : )
شكرا لمشاركتك
@محمد الفارس
أهلا محمد : ) أمريكا من أكثر الدول ديموقراطية ولا احد ينكر ذلك، لكن ما انصدمت منه هو السيطرة على وسائل الإعلام القديمة، لم أتوقع ذلك، كانت البداية من تعاون الحكومة مع الشركات، لذى فالحكومة مشاركة. الشركات لا تستطيع فعل شيء منعته الحكومة.
تصدق نسيت سالفة اكسترا نت! فعلا هي محاولة فاشلة للسيطرة، لكن لا تنسى أنها ليست فرضا حكوميا، بل مؤسساتيا دون التعاون مع الحكومة، أما ما يحدث في أمريكا هو وشك سماح الحكومة للشركات بالسيطرة و هنا المصيبة. و من المعروف أن كثيرا ما ضغطت الشركات على الحكومة الأمريكية في كثير من القوانين.
لا اعتقد كذلك أن الانترنت سيسطر عليها، و لو فعلوا سيكون هناك بدائل و لو اضطر الأمر ان ينشئ أفراد العالم شبكة الانترنت الخاصة بهم : ) لكن الخوف أن تتخذ هذه الخطوة و تصعب المسألة.
شكرا لك كثير على المشاركة
28 يوليو 2008 في الساعة 11:02 am
تقرير جميل أخي صالح و مقال رائع و هذا ما نريده من مدونينا جزاك الله خير
أخي محمد فارس فعلا أتذكر مشروع أكسترا و كانت سبب رئيسي لنسياني موقع games4arab لفترته قد تتجاوز الست أشهر فقد أضرت بالمواقع المشتركة و الحمدلله أنه لم ينجح
28 يوليو 2008 في الساعة 11:46 am
.. ” بأن سيأتي يوم يحتاج فيه الفرد منا إلى تصريح من وزارة الإعلام لفتح موقع أو مدوّنة ” ..
كنت أتخيل هذه الجملة
.. إذا وصل الأمر لهذا فلا حاجة للإنترنت نهائياً !! لو عملت الشركات بنفس هذا النظام تآخذ تصريح من دولتك أو من وزارة الإعلام لفتح موقع فكأنك ما سويت شيء يعني الحرية معدومة 100% !
شكراً أخي صالح على التدوينة المفيدة.
28 يوليو 2008 في الساعة 12:12 pm
موضوع مهم جدًا
28 يوليو 2008 في الساعة 12:25 pm
موضوع جميل، اول مرة أنتبه لهذا الموضوع الخطير جدا ً صراحة …
, فهي أكبر ممثل للديموقراطية
لكن كل ما تذكرت إكسترا نت، زدت خوف على مستقبل الإنترنت، بيكون الإنترنت مكان شبه مهجور بهذه الطريقة …
لكن العشم في أوروبا دائما ً
28 يوليو 2008 في الساعة 12:46 pm
أشكرك صالح على هذا الموضوع ، وأتمنى إن لم يدخل حيز التطبيق في أمريكا ، أن لا يطبق في بلداننا العربية. وإن طبق فلن يسكت مجتمع الإنترنت ، وستظهر لنا انترنت حرة تحت اسم :
GNU/Internet
مثلاً ….
صطيف
28 يوليو 2008 في الساعة 12:48 pm
تقرير جميل احييك عليه
دائما ماتبحث هذه الشركات عن طرق جديده للربح ةهذا فى رايى الهدف من الحد من حريه الانترنت
28 يوليو 2008 في الساعة 1:58 pm
بصراحة ا,ل مرة اسمع عن دا الشيء !
تصبح كارثة
انا كنت احسب ان الشركات لا تطمع في احتكار النت
لكن هناك من يريد ان يكسب من كل شيء وبأي وسيلة
بس اتوقع لو شركة سوت الحركة لوحدها لخسرت خسارة كبيييرة
بس المشكلة لو اتفقو
الإعصار الأحمر
28 يوليو 2008 في الساعة 3:26 pm
قرأت في احدى المرات مقالة تتحدث عن هذا الموضوع
وذُكر فيها بأن الإنترنت ستنقسم إلى قسمين
نوع محدود التصفح وهو مجاني والنوع الآخر غير محدود ولكنه مدفوع الثمن، أي أن الفكرة تشابه إكسترا نت.
أتمنى أن لا أرى ذلك اليوم الذي تنقسم فيه الإنترنت
28 يوليو 2008 في الساعة 3:40 pm
موضوع رائع اخوي صالح… يعطيك العافية.
أعتقد أن اكثر ما تحاول الشركات عمله في أمريكا هو (التدخل في الأولويات) لمرور البيانات. يعني.. الموقع الفلاني يعطى أولوية مرور وبالتالي يكون اسرع من غيره. وهكذا.
وحاليا في السعودية.. هناك ممارسات (تنافي) حيادية الانترنت
.. وهي ما تقوم فيه اغلب الشركات بتقليل الباندودث اذا الشخص بدا ينزل (تورنتس)
الإنترنت يعد واحد من أكبر الثورات الاقتصادية.. ولاسباب تتعلق بهيكل الانترنت.. استبعد جدا أن تتمكن الشركات الكبرى في أمريكا من تغيير حيادية الانترنت.
28 يوليو 2008 في الساعة 8:44 pm
يا سلام ، تغطية رائعة متكاملة نصاً وصورة ، لموضوع مثير وجديد علي ..
أعتقد أن الإنترنت بطبيعتها أداة إعلامية قامت فكرتها على الخروج من النمطية والاحتكار ، وجمالها هو في كونها إعلاماً حراً غير مشروطاً بأي شيء ..
لهذا، فإن احتكارها وتشتيتها هو دقة في أول مسامير نعشها ..
29 يوليو 2008 في الساعة 2:07 am
يا إلهي
شيء مرعب حقيقة
أتمنى أن لايحدث هذا المقال متشاءم بعذ الشيء
لا أتصور ستجلس النساء في اجتماعاتهن ليتحدثوا عن غلاء تصفح مواقع الانترنت وتتباهى كلاً منهن بعدد المواقع التي يمكنها دخولها
29 يوليو 2008 في الساعة 2:11 am
الرد السابق غير كامل بسبب الاقواس
الموقف السابق من خيالي يوضح التفكير الأنثوي البحت:D
شكراً لك تقرير جميل ومخيف أيضاً
لنحمد الله على نعمة الانترنت الآن
لانعلم ماذا سيحدث غداً
29 يوليو 2008 في الساعة 11:26 am
اذا كنا نشكو كثيرا من الرقابة على الانترنت ….
فاتمنى ان لا ياتي يوم نتحسر على الرقابة …..و من ثم نشكو ضريبة التصفح ….
رب يوم بكيت منه فلما … صرت في غيره بكيت عليه….
اعتقد انه لابد من التنبيه على هذا الموضوع في جميع المنتديات والمدونات ….
حتى يكون هناك رفض شبه قاطع للموضوع ….
واتمنى من الاخوة المصممين تصميم شعار للمدونات …. نعم لانترنت حرة …
على غرار شعار الويكيبيديا ….
29 يوليو 2008 في الساعة 12:35 pm
السلام عليكم ..
غريب ! .. اول مرة اسمع عن هالشيء !
إذا هذا بأمريكا .. الله يستر لو يصير عندنا .. عاد حنا مايحتاج .. مايلهفون ابد شركاتنا :$
الله يستر من اللي جاي
بيصير كل شي حصري .. وكل شي يبيله اشتراك .. والمستخدم الضحيه ..
شكراً أخوي صالح .. دائماً ألاقي هنا اشياء جديدة , مفيدة .. =)
30 يوليو 2008 في الساعة 3:34 am
[...] صالح الزيد » Blog Archive » [Net Neutrality] لا أفضلية لأحد في الاتصال بالانترنت ندما صنعت الانترنت، صنعت بطريقة حرة و ديموقراطية، أساسها سيرفرات يضع عليها أصحابها ملفاتهم و صفحاتهم و يستطيع أي أحد زيارتها، و لا أفضلية ل (tags: [Net Neutrality] لا أفضلية لأحد في الاتصال بالانترنت) [...]
30 يوليو 2008 في الساعة 6:07 am
- لا يا سيِّدي ، لا يمكن لأي أحدٍ أن يفتتح موقعًا على الإنترنت في المملكة إلاَّ إذا كان معروفًا يُشهد له بالـ فكر المستقيم .
^
^
هذا ما قاله أحد صحافيينا الأفذاذ في لقاءٍ تلفزيوني عبَّر فيه الصحافي – أقلَّه الله – بمدى جهله بأبسط فلسفةٍ شيِّدت جنبًا إلى جنب مع شبكات الإنترنت وهي المشاركة الحرَّة في المعلومات ، إن أشدَّ النَّاس حمقًا يستطيع عبر الإنترنت أن يعبِّر عن حماقته بكلِّ حريَّة دون أن يحاول أحدهم تعديل حماقته ، الووردبريس وحده سمح لملايين الأشخاص عبر العالم بالحديث بصوتٍ مرتفعٍ جدَّا ، ما الذي يقوله هذا الصحفي بالله ؟؟؟!!! أي نوعٍ من الجهل ذلك الَّذي يربط صحافيينا وإعلاميينا ؟! .
تذكَّرتُ هذا الصحافي – الَّذي يجعل رأسي يغلي كلما تذكرته – حين قرأتُ هذه العبارة :
[ حتى تؤسس جريدة أو قناة راديوا أو تلفاز يجب عليك الحصول على تصريح إعلام بمبلغ و قدره، كما تخضع للرقابة كذلك لكن تختلف درجتها من دولة لأخرى ]
.
.
آه بس يا قهري !! .
31 يوليو 2008 في الساعة 9:25 am
نتحدث أولا ً عن أمريكا ومحاولة سيطرتها على العالم وحتى بالعالم الأنترنت ..
لاحول ولا قوة الا بالله
أو نتحدث عن حماية المستهلك المزعمة لدينا .. ولا نكاد الا نرا نصب وآحتيال ..
التجار ماهمهم الا أنفسهم ولا يبالون بحال الناس .. .!
لاهنت وسلمت يمناك فعلا ً لم أرى موقعا ً عربيا ً تحدث في هذا السياق من قبل
01 أغسطس 2008 في الساعة 6:47 am
تدوينه رائعه
04 أغسطس 2008 في الساعة 9:51 pm
شكرا صالح على التقرير القيم بالفعل
استفدت كتير .. واكتسبت معلومات اكتر
بس بجد شي يخوف >>> مانبغى الحال يصير كدة
05 أغسطس 2008 في الساعة 11:06 am
موضوع خطير جداً
هل ستصبح مواقع الانترنت مشفرة كما القنوات الفضائية ؟
وهل سوف تبيع حقوق الدخول لموقعك لأحد الشركات يا صالح الزيد ؟
12 أغسطس 2008 في الساعة 1:33 am
همهم الاول الدخل المادري
>>انتظر زيارتك
17 أغسطس 2008 في الساعة 10:30 pm
لحظه لحظه ابغى استوعب @_______________@
من جدهم والا يستهبلون ,,
بصراحه مو شيء جديد ,, امريكا تحب تسيطر على العالم بأي شكل من الاشكال ,, وقفت على النت
لازم يتحكم والا ما تصير امريكا @_@
19 أغسطس 2008 في الساعة 10:32 am
تسلم صالح وهذا تعليقي الثاني
————————-
أقول صالح وانا أخوك : ) يا خوفي هالسالفه تصير في الخليج وعالم العربي والله يا هي علوم
تتلقى الناس هجت لدول أجنبيه عشان الأنترنت أهب يا الأنترنت
اما عاد اذا صارت هالسالفه في العالم العربي مثل ما قلت بصير الي يدخل النت بس عيال طنخه الي معهم فلوس ( قرنقش ) هههههههههه
والله حاله
قالوا أمريكاً فيها دمقراطيه قال
وعلى فكره ترا نقلت تدوينتك هذي في موقع نوكيا ماستر
بس لا تخاف ذكرت المصدر لأنه بصراحه مووضع خطير
يله في أمان الله صالح ؛ )
21 أغسطس 2008 في الساعة 6:57 pm
بسم الله ما شاء الله عليك أخ صالح ، موضوعك مهم جدا جدا و خطير و أول مرة أقرأ عنه في مدونتك ! و فعلا أستغرب عدم التطرق إليه !
و الله مصيبة بالفعل (حاجة تقهر) !!
إذا حصل .. فسيعود العالم إلى التخلف ! و رح يفقط النت البيئة الخصبة لرعاية الإبداع و يسير شيء حكومي روتيني …..
آه بس !
21 أغسطس 2008 في الساعة 6:58 pm
يفقد ::: و ليس يفقط @ >>> كله من القهررر!
22 أغسطس 2008 في الساعة 3:54 pm
هههه ماألومكم من القهر يا أخوي sami
26 أغسطس 2008 في الساعة 6:08 am
هل تقصد أنني قد أجد إعلاناً في الشارع و قد كُتب عليه (تصفح الـ youtube بـ10 ريالات فقط شهرياً) , إن في هذا قمة الإستخفاف بعقلية المستخدمين و تحجيم قدراتهم على الوصول .
العالم يتطور أم يعود إلى السبعينات ؟
28 أغسطس 2008 في الساعة 8:03 am
الفاضل/صالح موضوع رائع وممتع رغم الخوف من مصير مجهول قد نستيقظ ذات يوم لنجد انفسنا حبيسي الافكار المعلبة المجانية التي يريدوننا ان نعرفها فقط ؟!..
حقيقة لا اتصور حياتنا بدون الانترنت …كيف نعي مايدور حولنا .كيف نواكب العالم ؟ لم نحلم يوماً ان نخرج من بوتقة اعلامنا المعتم ..وحين خرجنا هل نعود له ؟! يسستحيل على عقلي ادراك ذلك ؟
حقيقة يا أخي هذه هي المرة الولى التي أطلع بها على هذه المعلومة إذا كانت أمريكا سوف تحتكر الانترنت وهي بتلك الديموقراطية او ماتتدعيه فما حالنا نحن الذين لاهم لحكوماتنا سوى تعتيم عقولنا وبرمجتها حسب ارادتها؟!!
هل تعلم بماذا أفكر الان ….حين تغلق الانترننت كيف لي ان اعرف مثل هذه الاخبار؟؟!
كل الود
28 أغسطس 2008 في الساعة 10:15 pm
تدوينة جدا رائعة
فرض السيطرة بداعي الرقابة أو السلطة أو تجميع الأموال وهنا كان بفرض السيطرة على الانترنت بداعي جمع الأموال والربح .. حسب علمي أن التصفح عبر الأنترنت يجب ولابد وان يمر بنيويورك ثم الى باقي أنحاء العالم وستستغل للرقابة السرية .. هكذا تقول الاشاعات
فعلا اتوقع كما ذكر في التعليقات متى ما فرضت هذه الطريقة علنا فإن العالم سيصنع له شبكة خاصة : )
15 فبراير 2009 في الساعة 3:06 pm
تحية طيبة اخي صالح بارك الله فيكم,مقال أكثر من رائع وفعلا لو حدث وتم حظ الموقع بهذه الطريقة سوف تكون مشكلة كبيرة لنا خاصة في المجال الدعوي للتعريف بالإسلام,هذه الخطوة بدات بالفعل حيث الان بعض موقع المرئيات تعمل فقط داخل أمريكا فقط مثل موقع vohe ولكن السبب قالوا من اجل حقوق النشر هذه المرة .
شكرا على المقال الأكثر من رائع وجزاك الرحمن الجنة