“ترامات” في الرياض


القطار الخفيف سيطبق بمرحلته الأولى عبر مسارين

أخيرا أمانة تطوير مدينة الرياض بدأت بتحرك “جدّي” لحل مشكلة زحمة السيارات في الرياض، بدارسة وضع قطارات خفيفة “ترامات” فوق الأرض على خطين ، من شمال إلى جنوب الرياض ، ومن شرقها إلى غربها، حتى يساعد في تخفيف الزحام.

هذا الخبر دفعني إلى أن “افضفض” ما بداخلي عن هذا الموضوع، الكل ملاحظ زحمة السيارات الرهيبة في الرياض و المستمرة في الزيادة بين فترة و فترة. عندك طريق الملك و العليا اللي ما عاد تسمى طرق! و إلا طريق خريص و النشبة في كوبري الخليج – لا وبيخلون الحريم يسوقون بعد :-o يبطون والله – الغريب أن عدد سكان الرياض ما يقارن بعدد سكان مدن ثانية كبيرة في العالم ، اقربها القاهرة و اللي عدد سكانها فوق الـ 8 مليون بينما الرياض ما يتجاوز عدد سكانها الـ 5ملايين، مع ذلك تجد أن تلك المدن منظمة أكثر و أقل في زحمة السيارات بشكل عام.

طبعا السبب واضح وهو نقص في وسائل النقل، عندنا البيت لازم يكون فيه سيارة للعائلة و سيارة للشايب و سيارة لأبو الشباب و سيارة للورع و سيارة لمقاضي البيت و سـ…. الخ، ولا فيه بدائل ثانية كويسه مثل باصات أو ترامات ( القطارات الخفيفة فوق الأرض) أو مترو (قطارات سريعة تحت الأرض) فلازم الواحد إذا بيروح أي مكان لو البقالة يستخدم السيارة.

أذكر مرة سافرت فيها لمدريد، عرفت وقتها وش معناة كلمة “مواصلات” من جد! ما وجدت أيت مشكلة في الروحة لأي مكان في مدريد ، شرق أو غرب ، مجرد تذكرة بريالين “سعودي!” أركب المترو و خمس دقايق عشر دقايق إلا أنا واصل. وحتى و لو المترو ما يوصل إلى منطقة معينة ، فما فيه مشكلة لأن الباصات تغطيها بعد، و تذكرة الباص و المترو وحدة – بالعربي نفسها – يعني أطلع من محطة المترو ألقى الباص واقف يحتريني- تنكلوجيا! 8O- وعلى فكرة ترى مدريد أكبر من الرياض!

طبعا لأن البنزين رخيص عندنا و الحمدالله و أغلب الشغب يقدر يطلع سيارة فبقى حل السيارة ساري المفعول. لكن الحين ظهرت المشكلة وبان الخلل، بالعربي “يجب توفر وسائل مواصلات مختلفة لتلبية جميع الحاجات في جميع المستويات”. تذكرون صجة سواقة الحرمة للسيارة ، بغض النظر هل هي حلال أو حرام أو أي محور نقاش ثاني، أنا أقول هل لو كان فيه وسيلة مواصلات ثانية رخيصة تقضّي للحريم أشغالهم و روحتهم للمدرسة و للسوق و حوستهم يوم العيد ، هل كان موضوع سواقة السيارة بيسبب أزمة؟ أذكر مرة عمتي قالت لي أنهم كانوا الحريم من أول يركبون باصات “خط البلدة” ، كان الباص مقسوم نصين ، خلف حريم و أمام رجال ، و ما كانوا يواجهون أيت مشكلة في التقضي و الروحة و الجية، لكن بعد قضية جهيمان منعوا الحريم من ركوب الباصات لسبب ما يعلمه ربك. و للأسف أن “خط البلدة” ما تم تجديده و توسيط خطوطه أو تحسين الباصات على الأقل حتى يخدم أهل البلد بدل خدمة أبو هنود و البنقالية. أنا متفائل جدا بمشروع القطارات الجديد و أتوقع أن ما راح يغير في تنقلنا بس بل في طريقة تفكيرنا بعد!

مواضيع عشوائية:

أكتب رداً: